منتدى الصداقه
اهلابك فى المنتدى اسعدنا تواجدك نتمنى لك
قضاء اوقاتا ممتعه معنا
وان كنت زائرا نتمنى تسجيلك هنا



 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
مـــــــا يلــــــــفـــــــــــــظ مـــــــن قـــــــــول الا لـــــــــديــــــــــه رقــــــيــــــــــب عتـــــــــــيـــــــــد
المواضيع الأخيرة
» ;) اتمنى ان تكونوا جميعا بخيررررررررررررر
الجمعة يونيو 09, 2017 9:21 pm من طرف لؤلؤة الجنة

» مــــــــــوضوع ملــــيون رد
الإثنين سبتمبر 26, 2016 5:23 pm من طرف سندريلا

» لا تضع لفظ _ ( قل ) عند قراءة المعوذتين عند قراءتك الأذكار
الأربعاء يونيو 01, 2016 11:15 am من طرف عصام

» من هم يأجوج ومأجوج (الجزء الثالث)
الأربعاء يونيو 01, 2016 10:55 am من طرف عصام

» من هم يأجوج ومأجوج (الجزء الثاني )
الأربعاء يونيو 01, 2016 10:55 am من طرف عصام

» من هم يأجوج ومأجوج (الجزء الأول)
الأربعاء يونيو 01, 2016 10:46 am من طرف عصام

» لماذا يرى الحمار الشيطان والديك يرى الملائكة
الأربعاء يونيو 01, 2016 10:10 am من طرف عصام

» اعمار الانبياء ومواقع دفنهم عليهم السلام
الثلاثاء فبراير 16, 2016 11:43 am من طرف الاســـ نور ـــلام

» الترحيب
السبت سبتمبر 26, 2015 6:02 pm من طرف الاســـ نور ـــلام

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 194 بتاريخ الثلاثاء ديسمبر 17, 2013 6:07 pm
نوفمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
2627282930  
اليوميةاليومية

شاطر | 
 

 من هم يأجوج ومأجوج (الجزء الأول)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عصام
شخصية هامة
شخصية هامة
avatar

الجنسيه : سوريا
الجنس : ذكر

عدد المساهمات : 697
نقاط : 3285
تاريخ التسجيل : 28/02/2011
العمل/الترفيه : بحب لعبة الشطرنج
المزاج الحمد لله على كل حال

بطاقة الشخصية
مدونتى :

مُساهمةموضوع: من هم يأجوج ومأجوج (الجزء الأول)   الأربعاء يونيو 01, 2016 10:46 am

كنت سابقا أرفض القول بأن يأجوج ومأجوج هم سكان الصين واليابان ومن يشابهمم
وذلك لأن التأويلات الخرافية بأن سد يأجوج ومأجوج هو سور الصين العظيم وهذا كله كلام باطل
-----
ولكن اليوم وصلني من الأدلة التي تبين أنهم سكان الصين ومن شابههم
دون التأويلات الخرافية والله أعلم
الأدلة أن سد يأجوج ومأجوج حادثة تاريخية مضت وانقضت
القاعدة تقول إن كنت ناقلا فالصحة - وإن كنت مدعيا فالدليل
الدليل:
1-   قال الله تعالى ( { وَأَرْسَلْنَاكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا وَكَفَى بِاللهِ شَهِيدًا } (سورة النساء 79)
وقال أيضاً ( { وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (28) } (سورة سبأ 28)
فكيف يكون سيدنا محمد رسولا لكل الناس إذا كانت رسالته لا تصل ليأجوج ومأجوج إذ هم محبوسون - فإذا قلت أن يأجوج ومأجوج قد يكونون من غير البشر فهذا خلاف ما اجتمع عليه العلماء وما قاله النبي
فقد ورد في صحيح البخاري أن يأجوج ومأجوج من ذرية آدم
قال النبي عليه الصلاة والسلام يقوم الله عز وجل يوم القيامة ( يا آدم ، يقول لبيك وسعديك
فينادى بصوت إن الله يأمرك أن تخرج من ذريتك بعثا إلى النار قال يا رب وما بعث النار
قال من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين فحينئذ تضع الحامل حملها ويشيب الوليد
( وترى الناس سكارى وماهم بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) فشق ذلك على الناس حتى تغيرت وجوههم فقال النبي ( من يأجوج ومأجوج تسع مائة وتسعة وتسعين ومنكم واحد .... ) ومن هذا يتبين في الحديث أن يأجوج ومأجوج من ذرية آدم عندما قال من ذريتك - ثم في نهاية الحديث ذكر يأجوج ومأجوج

ولاحظ أيضا حرف الجر (من) حين قال من يأجوج ومأجوج ولم يقل كل يأجوج ومأجوج وذلك لأن كثير من الصين واليابان قبلوا رسالة الاسلام وأسلموا وبما أن النبي أخبرنا أنهم سيدخلون النار فهم بالتالي وصلتهم الرسالة الخاتمة ولم يؤمنوا بها وطبعا الرسالة لا تكون بين يوم وليلة ولكن في فترات زمنية حتى يسمعوا ويعوا ويفهموا

الله يقول وماكنا معذبين حتى نبعث رسول فهل وصلت رسل الى قوم يأجوج ومأجوج المحجوزين في عالم خيالي عن الارض ؟ الله يقول لاتزر وازرة وزر اخرى فهل يحاسب الله نسل يأجوج ومأجوج على ذنب ارتكبه اجدادهم الاقدمون ؟

2-  وإن من هذه الأمة أعداد كبيرة كافرة كما أخبر النبي عليه الصلاة والسلام بذلك
فإن كان ذلك فهم حتما ليسوا من أهل الفترة – اي أنهم قوم وصلتهم الرسالة الخاتمة الناسخة لكل الرسالات لأنه من لم تصله رسالة سيدنا محمد يعتبر من أهل الفترة
وبما انهم اليوم أمة كبيرة جدا يشيبون ويتناسلون ويموتون وأكثرهم كفار فهم قد وصلتهم رسالة نبينا محمد
فكيف تكون وصلتهم وهم محبوسون
وفي الحديث (عَنْ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ  يَقُولُ: " لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الْأَمْرُ مَا بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، وَلَا يَتْرُكُ اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ، أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الْإِسْلَامَ، وَذُلًّا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ "
رواه أحمد
وبالطبع لا يمكن ان نقول أن الرسالة يمكن أن تصلهم عند خروجهم لأن هذا لا يعتبر وصول فكيف تتصور قوم يخرجون من سد يقتلون الناس تقول لهم توقفوا أريد أن أخبركم برسالة محمد
هذا لا يقبل الرسالة حتى تكون قد وصلت يجب أن تصل لكل الأفراد في يأجوج ومأجوج وهذا بحاجة لزمن لهذا فهم سكان الصين والله أعلم

3-   وفي الحديث (" ذَاكَ يَوْمٌ يُنَادِي اللَّهُ فِيهِ آدَمَ فَيُنَادِيهِ رَبُّهُ، فَيَقُولُ: يَا آدَمُ ابْعَثْ بَعْثَ النَّارِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَمَا بَعْثُ النَّارِ؟ فَيَقُولُ: مِنْ كُلِّ أَلْفٍ تِسْعُ مِائَةٍ وَتِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ إِلَى النَّارِ وَوَاحِدٌ فِي الْجَنَّةِ "، فَيَئِسَ الْقَوْمُ حَتَّى مَا أَبَدَوْا بِضَاحِكَةٍ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ  الَّذِي بِأَصْحَابِهِ، قَالَ: " اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا، فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنَّكُمْ لَمَعَ خَلِيقَتَيْنِ مَا كَانَتَا مَعَ شَيْءٍ إِلَّا كَثَّرَتَاهُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَمَنْ مَاتَ مِنْ بَنِي آدَمَ وَبَنِي إِبْلِيسَ، قَالَ: فَسُرِّيَ عَنِ الْقَوْمِ بَعْضُ الَّذِي يَجِدُونَ، فَقَالَ: " اعْمَلُوا وَأَبْشِرُوا فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، مَا أَنْتُمْ فِي النَّاسِ إِلَّا كَالشَّامَةِ فِي جَنْبِ الْبَعِيرِ، أَوْ كَالرَّقْمَةِ فِي ذِرَاعِ الدَّابَّةِ ".) رواه الترمذي
انظر لقول النبي حين قال ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير – وفيه إشارة إلى  أن يأجوج ومأجوج من الناس وفيه إشارة إلى أن في هذا الزمان سيكون يأجوج ومأجوج هم المسيطرون والذين يبقون


4-  لا يمكن التصور أن الله خلق قبيلتين كافرتين وكتب عليهم الضلالة وأنهم في النار
لهذا بما ان رسالة النبي لكل الناس فهي ستصل حتى ليأجوج ومأجوج وتجد كثير من الصين وبني الأصفر قد أسلموا

5-  وصف لنا نبينا أشكال يأجوج ومأجوج
فقال رسول الله ( " إِنَّكُمْ تَقُولُونَ: لَا عَدُوَّ، وَإِنَّكُمْ لَا تَزَالُونَ تُقَاتِلُونَ عَدُوًّا حَتَّى يَأْتِيَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، عِرَاضُ الْوُجُوهِ، صِغَارُ الْعُيُونِ، شُهْبُ الشِّعَافِ، مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، كَأَنَّ وُجُوهَهُمْ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ ") رواه أحمد

6-  قال الله تعالى في القرآن عن سد يأجوج ومأجوج
( فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا )
والدكاء هو المسوى في الأرض لربما يخسف السد بكاملة ويسوى في الأرض أو أمر آخر
وليس أنهم يحفرون ويخرجون من حفرة
قال الطبري: (جعله دكاء ) أي سواه بالأرض ، فألزقه بها ، من قولهم : ناقة دكاء : مستوية الظهر لا سنام لها
قال القرطبي: جعله دكاء أي مستويا بالأرض ; ومنه قوله - تعالى - : إذا دكت الأرض
قال ابن كثير : جعله دكاء ) أي : ساواه بالأرض . تقول العرب : ناقة دكاء : إذا كان ظهرها مستويا لا سنام لها

انالا أنكر بناء السد أبدا - أنا قلت فقط إنها حادثة مضت وانقضت
يعني سيدنا ذو القرنين بنى السد ثم جاء وعد الله وجعله دكاء واختلطت أمة يأجوج ومأجوج بباقي الأمم كما هو الحال اليوم والامم جميعها مختلطة
قال الله ( وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ) يموج يعني يختلطوا لكن لا تختلط العادات كما هي أمواج الراديو فهي تموج في السماء وتتداخل مع بعضها لكن تبقى كل موجة لوحدها فإذا ولفت الراديو سمعت موجة واحدة ولا تسمع باقي الموجات
وإذا نظرت اليوم تجد أن سكان الصين وكل الأمم قد اختلطت ببعض لكن بقيت كل أمة على عاداتها وتقاليدها وفي هذا آية عظيمة

7-  قال الله تعالى في سورة الأنبياء عن خروج يأجوج ومأجوج
(حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون )

لاحظ لكمة فتحت ( بتاء التأنيث ولو كانت هذه الكلمة للسد لكان القول ( فتح ) وقد قال الطبري أن هذه التاء ليس لها تخريج في اللغة العربية
إذا ما معناها : هي ليست كما فهم البعض أن فتح يكون للسد وإنما معناه الأمة
حتى إذا فتحت أمة يأجوج ومأجوج
كما في قوله ( غلبت الروم )

8-  واما بالنسية للحديث الذي رواه ابن ماجة
قال رسول الله ( إن يأجوج ومأجوج يحفرون كل يوم حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فسنحفره غدا فيعيده الله أشد ما كان حتى إذا بلغت مدتهم وأردا الله أن يبعثهم على الناس حفروا حتى إذا كادوا يرون شعاع الشمس قال الذي عليهم ارجعوا فستحفرونه غدا إن شاء الله واستثنوا فيعودون إليه وهو كهيئته حين تركوه فيحفرونه ويخرجون على الناس ..... ) هذا حديث شديد الضعف لا يؤخذ به
ويوجد في سنده ركاكة كبيرة - كيف يأجوج ومأجوج يحفرون منذ آلاف السنين ولم يستطيعوا الخروج وكيف لم يملوا الحفر - وكيف عرفوا الله وهم محبوسون - وكيف يقتلون الناس ويرمون برماحهم إلى السماء ليقتلوا أهل السماء وهم قد استثنوا بخروجهم بقول إن شاء الله
وكيف يحفرون أصلا والله قال في القرآن ( وما استطاعوا له نقبا )
وفيه أيضاً أنهم لا يرون شــعاع الشمس بسبب هـذا السد وظاهر القرآن : أنّ ذا القرنين إنما جعل بين الجبلين سداً يحجز هؤلاء المفسدين عمن دون السدَّ من المستضعفين ، ولو فعل ذو القرنين ما هو أعظم شأنا من ذلك ، لنزل القرآن به ، إذ القصة ونزول الآيات انما كان بسبب سؤال اليهود أو المشركين النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك ، فلو فات ذكر أهـم ما فيها ، وأعظم أخبارها ، لاستدركوه على النبي صلى الله عليه وسلم ، فلما لم يذكر من أفعال ذي القرنين إلاّ بناء السد، عُلم أنه لم يقع منه ما هو أخطر شأناً منه  وبناء السد لا يقتضى حجب شعاع الشمس عنهم كما هو ظاهر حديث قتادة
وأما بالنسبة للسند فإن كل شواهد الحديث تعود
إلى قتادة بن دعامة السدوسي وهو مدلس فالحديث ضعيف سندا ومتنا ولا يصح مطلقا

9-  منذ 1434هـ لم تحدث ولا معركة واحدة بين المسلمين وسكان يأجوج ومأجوج وهم
الصين ، واليابان ، وفيتنام ، وكوريا   ومن شابههم
وفي كل أحاديث النبي عن الغزوات نرى النبي يذكر المعارك مع الروم والفرس
فيكف لا يوجد حديث يذكر الصين وكوريا .... وهم ثلث سكان الأرض
ولكن النبي ذكرهم ونحن لم نفهم هم يأجوج ومأجوج ووصف النبي ليأجوج ومأجوج في الأحاديث ينطبق عليهم


10-          إلا أنه حدثت معركة واحدة مع بعض سلالة قوم يأجوج ومأجوج في عهد المغول والتتار
وهو الذي قال عنه النبي ( ويل للعرب من شر قد اقترب (
عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُنَّ، أَنَّهَا قَالَتْ: اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ عليه الصلاة والسلام مِنَ النَّوْمِ مُحْمَرًّا وَجْهُهُ، يَقُولُ: " لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدِ اقْتَرَبَ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذِهِ، وَعَقَدَ سُفْيَانُ تِسْعِينَ أَوْ مِائَةً، قِيلَ: أَنَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ؟، قَالَ: نَعَمْ، إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ رواه البخاري .
وهذا الحديث يؤول إلى أن الذي فتح هو شر يأجوج ومأجوج وليس سدهم وذلك لأن النبي كان نائما ثم استيقظ وأخبر أمنا زينب بهذا الحديث وبالتالي فإنه قد رأى رؤيا فاستيقظ محمرا وجهه
وهذه الرؤيا نؤولها إلى الذي فتح هو شرهم وذلك لأن كما سبق ذكرنا أن السد يجعله الله دكاء أي مستوي بالأرض وليس هم يحفرون حتى يخرجوا – وكذلك أن رسالة النبي لكل العالم
وقد أولنا هذا الحديث لعدة أسباب: أ- لأنه خالف نص القرآن ( جعله دكاء ) ( وما استطاعوا له نقبا – ب- أولنا لأن رسالة النبي خاتمة الرسالات وهي للناس كافة – ج – أولناه لأن هذا الحديث هو رؤيا من النبي في نومه ولم يصلنا تأويله من النبي كما هو الحال مع كثير من الأحاديث - فكل رؤية للنبي لها تأويل والدليل في ذلك:

ويوجد كثير من الأحاديث في تأويل رؤيا الأنبياء مثالها
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: تَنَفَّلَ رَسُولُ اللَّهِ سَيْفَهُ ذَا الْفَقَارِ يَوْمَ بَدْرٍ، وَهُوَ الَّذِي رَأَى فِيهِ الرُّؤْيَا يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ: " رَأَيْتُ فِي سَيْفِي ذِي الْفَقَارِ فَلًّا، فَأَوَّلْتُهُ، فَلًّا يَكُونُ فِيكُمْ، وَرَأَيْتُ أَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشًا، فَأَوَّلْتُهُ، كَبْشَ الْكَتِيبَةِ، وَرَأَيْتُ أَنِّي فِي دِرْعٍ حَصِينَةٍ، فَأَوَّلْتُهَا: الْمَدِينَةَ، وَرَأَيْتُ بَقَرًا تُذْبَحُ، فَبَقَرٌ وَاللَّهِ خَيْرٌ، فَبَقَرٌ وَاللَّهِ خَيْرٌ "، فَكَانَ الَّذِي قَالَ رَسُولُ اللَّهِ رواه أحمد


وعن ابْنُ عَبَّاسٍ أيضا قال ذَكَرَ لِي أن رَسُولُ اللَّهِ قَالَ: " بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ، أُرَيْتُ أَنَّهُ وُضِعَ فِي يَدَيَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ، فَفَظِعْتُهُمَا، فَكَرِهْتُهُمَا، وَأُذِنَ لِي فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا، فَأَوَّلْتُهُ: كَذَّابَيْنِ يَخْرُجَانِ "
رواه أحمد

إلا أنه في حديث ردم يأجوج ومأجوج لم يذكر لنا النبي تأويل الحديث – ولكن نحن نؤله إلى شر يأجوج ومأجوج والدليل هو معركة المغول والتتار التي استبيحت فيها الأعراض وسفكت فيها الدماء
وعذب فيها المسلمون عذابا شديدا وقد وصف النبي جيش هذه المعركة قائلا
( لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا الترك صغار العيون حمر الوجوه ذلف الأنوف كأن وجوههم المجان المطرقة ) رواه أحمد
نلاحظ أن وصف جنود هذه المعركة شبيه بوصف يأجوج ومأجوج لأنهم من نفس الأصل والنسب
حتى أنهم يشبهونهم شكلا

11-         وإذا تأملنا حديث النبي قال:
سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا فَتَغْزُونَ أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِكُمْ فَتُنْصَرُونَ وَتَغْنَمُونَ وَتَسْلَمُونَ ثُمَّ تَرْجِعُونَ، حَتَّى تَنْزِلُوا بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ فَيَرْفَعُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ النَّصْرَانِيَّةِ الصَّلِيبَ فَيَقُولُ: غَلَبَ الصَّلِيبُ فَيَغْضَبُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَيَدُقُّهُ فَعِنْدَ ذَلِكَ تَغْدِرُ الرُّومُ وَتَجْمَعُ لِلْمَلْحَمَةِ "
رواه أبو داوود وهو صحيح
نلاحظ من هذا الحديث
أننا سنصالح الروم صلحا آمنا وننتصر نحن وهم على ذلك العدو ولم يسمي لنا النبي ذلك العدو فلم يقل هم فرس أو يهود أو يأجوج ومأجوج فلعل ذلك العدو هم روم أيضا ولكن هم أعداء لهؤلاء الروم وسأوضح تفصيل في نهاية الفقرة عن الروم نكمل
وبعد هذه الانتصار ستكون الملحمة وينتصر فيها المسلمون كما في حديث آخر سأذكره أسفل هذه الفقرة
ثم يفتح المسلمون القسطنطينية ويخرج الدجال
ثم ينزل عيسى فيقتل الدجال ويدخل المسلمون إلى فلسطين ويقتلون اليهود ولا يبقى شجر ولا حجر إلا نطق وأخبر عن اليهودي
ثم يخرج يأجوج ومأجوج
لاحظ من (أ) ذهب العدو الذي هو غير الروم ولا يهمني من هو كان روسيا أو غيرها
ثم في الملحمة ذهب جيش الروم وبعد نزول عيسى تم القضاء على اليهود برأيك من بقي في العالم غير الصين ومن شابههم كقوة عظمى

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: " لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَنْزِلَ الرُّومُ بِالْأَعْمَاقِ أَوْ بِدَابِقٍ، فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ جَيْشٌ مِنْ الْمَدِينَةِ مِنْ خِيَارِ أَهْلِ الْأَرْضِ يَوْمَئِذٍ، فَإِذَا تَصَافُّوا، قَالَتْ الرُّومُ: خَلُّوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الَّذِينَ سَبَوْا مِنَّا نُقَاتِلْهُمْ، فَيَقُولُ الْمُسْلِمُونَ: لَا وَاللَّهِ لَا نُخَلِّي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِخْوَانِنَا، فَيُقَاتِلُونَهُمْ، فَيَنْهَزِمُ ثُلُثٌ لَا يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَبَدًا، وَيُقْتَلُ ثُلُثُهُمْ أَفْضَلُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ، وَيَفْتَتِحُ الثُّلُثُ لَا يُفْتَنُونَ أَبَدًا، فَيَفْتَتِحُونَ قُسْطَنْطِينِيَّةَ فَبَيْنَمَا هُمْ يَقْتَسِمُونَ الْغَنَائِمَ قَدْ عَلَّقُوا سُيُوفَهُمْ بِالزَّيْتُونِ، إِذْ صَاحَ فِيهِمُ الشَّيْطَانُ إِنَّ الْمَسِيحَ قَدْ خَلَفَكُمْ فِي أَهْلِيكُمْ، فَيَخْرُجُونَ وَذَلِكَ بَاطِلٌ، فَإِذَا جَاءُوا الشَّأْمَ خَرَجَ فَبَيْنَمَا هُمْ يُعِدُّونَ لِلْقِتَالِ يُسَوُّونَ الصُّفُوفَ إِذْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَيَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَأَمَّهُمْ، فَإِذَا رَآهُ عَدُوُّ اللَّهِ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ، فَلَوْ تَرَكَهُ لَانْذَابَ حَتَّى يَهْلِكَ، وَلَكِنْ يَقْتُلُهُ اللَّهُ بِيَدِهِ فَيُرِيهِمْ دَمَهُ فِي حَرْبَتِهِ "
رواه مسلم
وقال رسول الله تَغْزُونَ جَزِيرَةَ الْعَرَبِ، فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ثُمَّ فَارِسَ، فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ ثُمَّ تَغْزُونَ الرُّومَ فَيَفْتَحُهَا اللَّهُ، ثُمَّ تَغْزُونَ الدَّجَّالَ فَيَفْتَحُهُ اللَّهُ "  رواه مسلم

والروم ليسوا روسيا أبدا وتارخ روسيا لم يكن في عهد النبي - والراجح الروم هم ايطاليا وبريطانيا ودول أوربا ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من هم يأجوج ومأجوج (الجزء الأول)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الصداقه  :: اسلاميات :: الاسلامى-
انتقل الى: